عرض مشاركة مفردة
قديم 16-09-2016, 04:43 AM
الكمال977 الكمال977 غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 81418

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 4,560

آخر تواجد: 04-12-2016 01:25 AM

الجنس:

الإقامة:

التدليس مذموم يا علي ذو الشوكة


الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 8 - ص 261
لما كان يوم الفتح أسلمت أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عكرمة بن أبي جهل وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته
جويرية بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمها أروى بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أسلمت وبايعت وتزوجها عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ثم تزوجها أبان بن سعيد بن العاص بن أمية فلم تلد له شيئا وجويرية هي التي خطبها علي بن أبي طالب فجاء بنو المغيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأمرونه في ذلك فجاء يأذن لهم أن يزوجوه وقال إنما فاطمة بضعة مني يسوءني ما ساءها

التوقيع : الخوئي( القسم : المحرمات الفعلية )
السؤال : هل يجوز الكذب على المبدع أو مروج الضلال في مقام الاحتجاج عليه ، إذا كان الكذب يدحض حجته ، ويبطل دعاويه الباطلة ؟
الجواب : إذا توقف رد باطله عليه ، جاز.
مصباح الفقاهة - السيد الخوئي - ج 1 - ص 503
أنه ثبت في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين ، ووجوب البراءة منهم ، واكثار السب عليهم واتهامهم ، والوقيعة فيهم أي غيبتهم
المكاسب المحرمة - السيد الخميني - ج 1 - ص 251

فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون ، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم ، بل الأئمة المعصومون ، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مسائيهم . فعن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم فقال الكف عنهم أجمل ثم قال يا با حمزة إن الناس كلهم أولاد بغاة ما خلا شيعتنا ( الخ ) . والظاهر منها جواز الافتراء والقذف عليهم




الرد مع إقتباس