عرض مشاركة مفردة
قديم 16-09-2016, 07:50 AM
علي ذو الشوكة علي ذو الشوكة غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 86771

تاريخ التّسجيل: May 2010

المشاركات: 2,993

آخر تواجد: 26-03-2017 07:57 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: الكمال977
التدليس مذموم يا علي ذو الشوكة


الطبقات الكبرى - محمد بن سعد - ج 8 - ص 261
لما كان يوم الفتح أسلمت أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عكرمة بن أبي جهل وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته
جويرية بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وأمها أروى بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أسلمت وبايعت وتزوجها عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ثم تزوجها أبان بن سعيد بن العاص بن أمية فلم تلد له شيئا وجويرية هي التي خطبها علي بن أبي طالب فجاء بنو المغيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأمرونه في ذلك فجاء يأذن لهم أن يزوجوه وقال إنما فاطمة بضعة مني يسوءني ما ساءها
اي تدليس يا هذا واين هو قلنا
الروات يكذبون والنساخ للكتب يحرفون
امير المؤمنين قتل بني مخزوم ورجالاتهم في معارك المسلمين وخاصة بدر فكيف يصح هذا عقلا ومنطقا ان يقبل بني المغيرة ان يزوجوه ابنتهم وكيف يعقل هذا لعلي وهو من اهل البيت الذين طهرهم الله تطيرا ان يخطب العوراء بنت ابي جهل هذا يعقل من عثمان وليس من امير المؤمنين . انه يريد ان يجعل لنفسه وليجة عند قريش .وهم يريدون مكانا يتجسسون من خلاله .
للعلم ان النبي ذكر ابي العاص بن الربيع بأن صدقه ووفى له ولم يذكر عثمان ما معنى وفى له لأنه طلب ان ان يبعث له بأبنته زينب فبعثها له ووفى له وهذا يعني ان الواقعة حدثت قبل بدر ارادوا ان يزوجوا ابنتهم من عثمان . الم تقل جويرية حين دخل النبي مكة انهم لا يحبون قاتل الاحبة
وكيف يحصل هذا وهو خلاف الحقيقة والواقع فلا احد يحب قاتل ابيه وعمه واقاربه واهل عشيرته
افنصدق الكاذبين على امير المؤمنين ومولا المسلمين ونكذب الرسول والقران والعقل والمنطق والحقيقة والواقع
نعم عند المبغضين لأمير المؤمنين وما اكثرهم كثر المنافقين في هذا الزمان

التوقيع : ( عليا مولانا ولا مولى لهم )
رسول الله ينصب عليا مكانه من بعده ويقيمه مقامه فيهم
(اولستم تشهدون اني اولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى قال
:فمن كنت مولاه فان عليا مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه )
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ () وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ()
{هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (}
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ )

الرد مع إقتباس