عرض مشاركة مفردة
قديم 17-12-2017, 11:03 PM
وهج الإيمان وهج الإيمان غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 85283

تاريخ التّسجيل: Apr 2010

المشاركات: 25,828

آخر تواجد: اليوم 12:34 AM

الجنس: أنثى

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: بيت الله
يقولون ان معنى يرث من ال يعقوب معناه يرث ارث نبي الله سليمان كون ام يحيى زوجة زكريا من نسل سليمان
وهذا قول مضحك جدا لانه كان الاولى في الاية ان تقول يرثني ويرث من ال داود وليس من يعقوب حيث ان القران استعمل لفظة ال داود في موضع اخر


وهل نحن من زعمنا أنها من نسله !! وأن نسبها يتصل بيعقوب عليه السلام !! ، ولاتعلم الله مايقول وتقول له الأولى أن تقول كذا !!

قال الشيخ السني الدكتور مصطفى بنحمزة : "

"وفي هذا الإطار يجب استحضار أمر أساسي هو رغبة مالك المال في أن ينتقل إلى أبنائه ومن يحمل اسمه، ويكون امتدادا له، لأن هذا المال إما أن يكون حصيلة جهد وكد، وإما أن يكون شيئا من تراث العائلة وما توارثته، ويشهد لهذا النزوع أن نبي الله زكرياء عليه السلام قد أعلن عن تخوفه من أن يصير المال بددا بعده أو يقع بأيدي الأجانب فقال في شكواه إلى ربه: “إني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من
فهو قد رجا أن يستمر ماله في ولده، وأن تكون الوراثة والاستمرار في ولد يعقوب "



إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: بيت الله

ثانيا القران يقول ان سليمان دعاةربه ان يعطيه ملكا لاينبغي لاحد من بعده والملك يشمل امواله وكنوزه التي اعطاه الله له

هذا تطور في الفهم منك تشكر عليه لأنك أثبت للقارئ أن الملك يشمل الأموال والكنوز وهذا الإعتراف منك
للأسف لم تستثمره في الإيمان أن سليمان عليه السلام ورث ملك والده بمعنى أمواله بل لتصل به على أنه دعا الله أن لايعطيه أحدآ من بعده !!

فقلت :

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: بيت الله
وهو طلب ان لا يكون هذا الملك لاحد بعده فكيف لابن سليمان ان يرث امواله التي هي جزء من ملكه
فهذا القول مخالف للاية يضرب به عرض الحائط

هذا فهم خاطئ منك فهو طلب من الله زياده على ماكان لديه من أموال وكنوز على وجه الإعجاز فكيف لايورثها !!!! وورد معنى الدعاء أيضآ تعظيم ماعنده وان كان للناس أمثال ذلك
كما تقول: لفلان ما ليس لأحد من الفضل والمال، وربما كان للناس أمثال ذلك، ولكنك تريد تعظيم ما عنده


جاء في مركز الفتوى رقم الفتوى : " 1898 :
ذكر المفسرون أوجهاً في إيضاح هذا الدعاء الذي دعا به سليمان عليه السلام، ومن أجمع كلامهم ما ذكره الزمخشري رحمه الله في تفسيره قال: "كان سليمان عليه السلام ناشئاً في بيت الملك والنبوة ووارثاً لهما، فأراد أن يطلب من ربه معجزة، فطلب على حسب إلفه ملكاً زائداً على الممالك زيادة خارقة للعادة بالغة حد الإعجاز، ليكون ذلك دليلاً على نبوته، قاهراً للمبعوث إليهم، ولن يكون معجزة حتى يخرق العادات، فذلك معنى قوله: (لا ينبغي لأحد من بعدي) [ ص :35 ] وقيل: كان ملكاً عظيماً، فخاف أن يعطى مثله أحد، فلا يحافظ على حدود الله فيه، كما قالت الملائكة: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدّس لك) [ البقرة :30 [ وقيل: ملكاً لا أسلبه، ولا يقوم فيه غيري مقامي. ويجوز أن يقال: علم الله فيما اختصه به من ذلك الملك العظيم مصالح في الدين، وعلم أنه لا يضطلع بأعبائه غيره، وأوجبت الحكمة استيهابه، فأمره أن يستوهبه بأمر من الله على الصفة التي علم الله أن لا يضبطه عليها إلا هو وحده دون سائر عباده. أو أراد أن يقول: ملكاً عظيماً فقال: (لا ينبغي لأحد من بعدي) ولم يقصد بذلك إلا عظمة الملك وسعته، كما تقول: لفلان ما ليس لأحد من الفضل والمال، وربما كان للناس أمثال ذلك، ولكنك تريد تعظيم ما عنده. انتهى. "

التوقيع :

إعرف الحق تعرف أهله
كتبي الإلكترونية على الميديا فاير :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=226146

الرد مع إقتباس