منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > المنبر الحر > المنبر الحر
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 28-03-2012, 10:26 PM
جابر الجعفي جابر الجعفي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 99367

تاريخ التّسجيل: Mar 2012

المشاركات: 146

آخر تواجد: 28-06-2012 04:11 AM

الجنس:

الإقامة:

الملا النراقي صاحب جامع السعادات من القائلين بوحدة الوجود والموجود

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: { قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى‏ سَبيلاً } (الإسراء: 84)

الإخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية أحببت أن أورد هذه الروايات لأتّعظ بها أنا نفسي قبل غيري، في كيفيّة التعامل مع المسلمين والمؤمنين، فقد ورد عن أهل بيت العصمة والطهارة سلام الله عليهم:

" لَا تُحَقِّرَنَ‏ عَبْداً آتَاهُ اللَّهُ عِلْماً فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُحَقِّرْهُ حِينَ آتَاهُ إِيَّاه‏" ، وورد عنهم أيضاً: " لَا تُحَقِّرَنَ‏ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ صَغِيرَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ كَبِير " ، وورد عن الإمام الصادق عليه السلام :
" مَنْ‏ حَقَّرَ مُؤْمِناً مِسْكِيناً أَوْ غَيْرَ مِسْكِينٍ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَاقِراً لَهُ مَاقِتاً حَتَّى يَرْجِعَ عَنْ مَحْقَرَتِهِ إِيَّاهُ" .

والحرّ تكفيه الإشارة

قبل استكمال بحثنا في بيان رأي فقهاء الطائفة الحقّة وعرض كلماتهم من كتبهم بالنسبة لمسألة وحدة الوجود والموجود، والتي للأسف قد عُرضت بشكل يجافي الواقع وصوّرت بأبشع تصوير، تماماً كما حصل بالنسبة لعرض كلمات آية الله السيد محمد محسن الطهراني حفظه الله، ولذا ومن هذا المنطلق سأعرض للمنصفين بعض كلماته حفظه الله ليطلع الناس على حقيقة اعتقاد ذلك الطود الشامخ ووالده المكرّم قدّس الله سرّه:

يقول سماحته في كتابه "الأربعين في التراث الشيعي" :

إقتباس:
"في مدرسة التشيّع يجب أنْ يكون حريم مقام الولاية وحدود منصب الإمامة مورد توجّه واهتمام بشكل كامل، وليس لأحد آخر- من أيّة طبقة كان ومهما كانت رتبته- أنْ يدخل في هذا الحريم ويرد فيه. فالتعاريف والتعابير التي تستعمل في بيان وشرح أحوال العلماء وزعماء الدين يجب أنْ تتغاير وتتمايز عن الكلمات والتعاريف التي نستعملها في مورد أئمّة الهدى عليهم السلام، تمايزاً وتغايراً ماهويّاً وبشكلٍ كلّي، والتساهل والتسامح في هذه المسألة- لا قدّر الله- سوف يوجب سخط وليّ نعمتنا وغضبه، ويحلل علينا نقمة الله المتعال.

إنّ تبيين مسألة إمامة المعصوم عليه السلام، وتميّزه عن‏ سائر الأفراد يجب أنْ يكون العنوان الرئيسيّ لشعائر التشيّع وأسسه، ويجب أنْ يبرهن على هذه المسألة بشكل واضح للجميع- سواء المسلمين أم غيرهم- بحيث يكون مقام الإمام المعصوم عليه السلام ومكانته أرقى من التفكّرات، وأعمق من سائر التصوّرات والتوهّمات البشريّة، وليس لأحد أنْ يقاس به... .

****

نعود إلى أصل البحث وهو حقيقة الدعوى المزعومة بأنّ هناك إجماع لفقهاء الطائفة الحقّة على تكفير القائلين بوحدة الوجود وكذلك القائلين بوحدة الوجود والموجود، ونحن كما بيّنا سابقاً بدأنا باستعراض أقوال بعض الفقهاء الذين لا يشكّ أحدٌ بفقاهتهم، فضلاً عن تضلّعهم في المسائل العقليّة والكلاميّة (العقائديّة)، فضلاً عن تقواهم وورعهم، وكونهم من العلماء الربانيين، وقد تبيّن حتّى الآن أنّ :
1- العلامة آية الله العظمى السيّد محمد الحسين الحسيني الطهراني (والذي شهد له العديد من العلماء بالاجتهاد في الفقه) يقول بوحدة الوجود والموجود.
2- الفقيه والمرجع آية الله العظمى السيّد روح الله الموسوي الخميني.
3- الفقيه والفيلسوف المحقّق الطوسي رضوان الله عليه.
وسنضمّ إلى هذه النجوم اللامعة نجمة أخرى في سماء التشيّع ألا وهو الملاّ مهدي النراقي قدّس الله سرّه، وذلك في كتابه اللمعات العرشيّة.

قال المولى محمد مهدي النراقي في كتابه اللمعات العرشيّة، ص 269إلى 278:


إقتباس:
[المقام الرابع‏] : في بيان التوحيد الوجودى؛ أي كون وجود الحقّ واحدا هو اللّه تعالى وما عداه شئونات و اعتبارات و تجلّيات له‏:

فكما أنّ التوحيد الالوهي مبناه على نفي أشياء غير موجودة في الأعيان؛ أعني الآلهة المفروضة في الأذهان و إثبات إله واحد كذلك التوحيد الوجودي مبناه على نفي أشياء موجودة في الأعيان- أعني الكثرات المتحقّقة في حيّز الإمكان- و الانتهاء إلى وحدة حقّة حقيقية متقدّسة عن النقصان.
و بعبارة اخرى: كما أنّ التوحيد الالوهي مبناه على إثبات الأشياء- أعني الممكنات و صفاتها و أفعالها- و القول بأنّها لإمكانها محتاجة إلى مؤثّر واجب بالذات واحد في الصفات و من جميع الجهات و كون الجميع في الحقيقة و الواقع مستندة إليه صادرة عنه كذلك معنى التوحيد الوجودي على نفي الوجودات الفاقدة بذواتها و سلب الصفات الناقصة في كمالاتها؛ أعني وجودات الممكنات و صفاتهم شيئا فشيئا إلى أن ينتهي إلى وجود عيني قائم بالذات كامل في الصفات و في جميع الجهات.
و بعبارة اخرى: كما أنّ مبنى القسم الأوّل من التوحيد الالوهي على نفي واجب الوجود غير اللّه و إثبات انحصار وجوب الوجود فيه و الثاني على إثبات ذوات الممكنات و صفاتهم، و سلب التأثير و الإيجاد عنهما إثبات انحصارهما في اللّه سبحانه، فكذلك مبنى التوحيد الوجودي على نفي وجودات الممكنات و صفاتهم و أفعالهم و استهلاكها في وجود الواجب و صفاته و أفعاله؛ و غير خفيّ أنّ هذا التوحيد يختلف باختلاف الأقوال في تصحيح وحدة الوجود؛ فكلّ من أثبت الوحدة بنحو أثبت هذا التوحيد بذلك النحو؛ و قد عرفت أنّ الحقّ الجامع بين أقوال العارفين و الحكماء أنّ الوجود الأصيل القائم بذاته هو الوجود الواجبي و الممكنات موجودات بوجودات ظلّية تبعية؛ أي أنّها بملاحظة العلّة و تحقّقها لها وجودات ظلّية تبعية و مع قطع النظر عن العلّة معدومات صرفة؛ إذ البداهة حاكمة بأنّ ما به تحقّقها و حقيقتها هو علّتها- أعني الواجب سبحانه فهي مع ملاحظة العلّة و تحقّقها متحقّقة إلّا أنّ تحقّقها في الحقيقة يرجع إلى تحقّق العلّة؛ إذ لو لا تحقّقها لم تكن متحقّقة.
و على هذا فيصحّ ما ذكره الصوفية من أنّ الوجودات الإمكانية شئونات و اعتبارات و تجلّيات و ارتباطات للوجود الحقّ الواجبي و لا تحقّق لها و إنّما التحقّق و التحصّل «1» هو للوجود الواجبي؛ لأنّ مرادهم أنّها بالنظر إلى أنفسها مع قطع النظر عن العلّة اعتبارات محضة، بل معدومات صرفة؛ و هذا الكلام حقّ لا ينكره أحد من العقلاء و أرباب الشرائع؛ و ليس مرادهم أنّها مع ملاحظة العلّة و تحقّقها لا تحقّق لها؛ إذ هذا خلاف البديهة و النظر؛ إذ ذلك يؤدّي إلى سلب التحقّق عن العلّة.


وهذا الملا النراقي يصرّح بأنّ الحقّ هو ما قاله العرفاء، وينفي أن يكون لذلك لوازم باطلة، وإن كان الأمر كذلك (أي لا يوجد أيّ ملازمة باطلة عقلاً) أو بتعبير الملا النراقي قدّس سرّه (
و هذا الكلام حقّ لا ينكره أحد من العقلاء و أرباب الشرائع) كيف يسوغ للأخ شعيب أن يؤوّل ما أورده الأخ أنوار الملكوت في المشاركة رقم 123، بأنّ الملا لا يريد هذا المعنى؟!!! وبالتالي لا معنى لما قاله الأخ شعيب هناك أبداً. إذاً كلّ ما قاله الأخ شعيب في المشاركة رقم http://<a href="http://www.yahosein....blank">142</a> ذهب أدراج الرياح حيث قال:

إقتباس:
كرّر الأخ (أنوار الملكوت) المحاولة السابقة للاخ (عقيق اليمني) في مقام الدفاع عن محمد محسن الطهراني بإيراد عبارات لعدد من العلماء تتضمن عبارات (الفناء في الله) وامثالها من العبارات الأخرى التي وردت فيما نقلناه عن الطهراني نفسه، ليذهب وبعض المشاركين إلى أن القول بانحراف الطهراني يستلزم القول بانحراف عدد من علماء المذهب الآخرين، وبما أن اللازم باطل فالملزوم يتلوه في البطلان.

وهذا بدأنا نرى أنّ الواقع هو أنّ عدد من علماء المذهب الآخرين يقولون بما قاله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني دام ظلّه العالي، ووالد المبجّل قدّس الله نفسه الشريفة.

أترك الحكم للمنصفين، وأعدكم أنّي سآتيكم بكلمات الأعلام الذين بني التشيّع في زمن غيبة صاحب العصر والزمان أرواحنا فداه على أكتافهم ببركة صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف، والذين بذلوا الغالي والنفيس لخدمة المذهب، ولنرى هل العلامة الطهراني وابنه المبجّل شاذين عن العلماء أم أنّهم الامتداد الأصيل والفرع الممتد إلى السماء من تلك الشجرة الشامخة.

أخوكم جابر





الرد مع إقتباس
قديم 28-03-2012, 11:27 PM
علي المتصفح علي المتصفح غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 45869

تاريخ التّسجيل: Jan 2008

المشاركات: 962

آخر تواجد: 03-10-2018 03:02 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

اعرض عليكم نص جواب مركز الابحاث العقائدي بخصوص هذا الموضوع الذي تم طرحه من قبل الاخ شعيب العاملي

فابعد قراتي لموضوعه قمت بقتباس الكلام المنسوب الى العلامة الطهراني

وقد وصلني رد مركز الابحاث العقائدية اليوم على بريدي الالكتروني

وسوف اضع لكم اولا الكلام المنسوب للعلامة الطهرني مع سؤالي ومن ثم رد مركز الابحاث العقائدية

هذا السؤال المرسل الى مركز الابحاث العقائدية

اقتبس

السؤال: سلام عليكم

هل هذا الكلام وهذه العقيدة مقبولة في مدرسة اهل البيت عليهم السلام التي تجعل البعض كا الامام المعصوم ؟؟؟؟؟؟ فا ياترى اذان ماهو المائز بين هؤلاء وبين المعصومين !!!!

نقتبس لكم جزء من ذلك ونتمنا الرد

الفناء في مقام الولاية العلاّمة الطهرانيّ

يقول العلاّمة الطهرانيّ

انّ الشخصَ القادرَ على قيادة البشر وهدايتهم إلى الحقائق المنطوية في باطن الإمام عليه السلام وسرّه, وإيصالهم إلى باطن الإمام وحقيقته, هوَ منْ كانَ قد اندكّ وجوده في مقام الولاية, وفَنِيَ في الذات الأحديّة وانمحى بتمامِ معنى الكلمة وعلى الإطلاق. وإلا فمادام هناك شائبةٌ من شوائب إنّيته وتعيّنه, فأبداً وأبداً.. لنْ يعرفَ الإمامَ واقعاً وبشكل كلّي؛ وكلّ ما يتفوّه به من أوصافه وكمالاته فهو مجرّدُ كلامٍ نابعٍ عن محدوديّة سعته الوجوديّة, لا يتجاوز دائرة مدركاته, وكلّ ما يخالُ له أنّه الإمام غيرُ منطبقٍ عليه, وإنّما هو مرتبة من مراتبه, ومنزلة من منازله اللامتناهية.
نستنتج ممّا سبق, أنّ منْ شرطِ الأستاذِ أنْ يكونَ قدْ عَبَرَ من مقامِ الجزئيّة بشكلٍ تامّ وتحقّق بالكليّة, وخرجَ من شوائبِ النفس ـ بجميع مراتبها ـ وانكشفتْ أمامه جميعُ الحجب, فلا كدورةَ ولا ظلمةَ من الظلمات المبعّدة, ولا ستارَ أمامه ولا حجاب, سَواءً الحجب الظلمانيّة أمْ النورانيّة, بلْ نفسُهُ متّصلةٌ بنفس الإمام, بلْ مندكّة وفانية فيها. بناءً على ذلك, فأيّ شيءٍ يقومُ به ويفعلُه, فكأنّ الإمام قامَ بهِ بنفسه, وأيّ حديثٍ يُدلي به, فهو عنْ لسانِ الإمامِ عليه السلام, يظهرُ من خلاله بعنوانه أحد مظاهرِ الإمام, وإحدى بروزاته, وكلّ ما يخطرُ في ضميره النيّر, فهو رشحةٌ من نفس الإمام دون أيّ شائبة!
لا بدّ للمرشد والهادي في طريق السير والسلوك أنْ يكون قد فنيَ في مقام الولاية
وبعبارة أخرى, هما حقيقةٌ واحدةٌ (والتي هي عينُ مقام ولاية الإمام عليه السلام وإحاطته الكليّة والنورانيّة) قد تجلّت وبرزتْ في ظهورَين وتجلّيَين, فتجارب الوليّ وبياناته هي من تلك العين الزلال, ومن معيِن مشرعته النضرة. بَلَى! حينئذٍ يستطيعُ الأستاذُ أنْ يهدي إلى الذات الأحديّة, وإلى حقيقة مقام الولاية المطلقة, فهنا لا يبقى بين الولاية والتوحيد أيّ مائزٍ أو فارق, خلافاً لما تدعيه الشيخيّة من وجودِ التمايز والافتراق بين مفهوميهما ومعنييهما, حيثُ يقولون بالاختلاف الماهويّ بينهما, وأنّ كلاً منهما من رتبة خاصّة, وأنّ التوحيدَ أعلى وأشرف من الولاية. فكلّ هذه المسائلِ شركٌ وكفرٌ وإِلحاد, وابتعاد عن المباني الأصيلةِ والحقيقيّة للتوحيدِ الإسلامي, ومخالفة للتشيُّع.
فعلى هذا الأصل, لا فرقَ بين كلامِ الأستاذ والإمام, بلْ لا معنى له أبداً, لأنّ كلّ ما يقولُه الأستاذُ الواصل, والعارفُ الكامل والوليُّ المندكّ والفاني في ولاية الإمام هو عن الإمام, وكلّ ما يقومُ به فهو من الرشحات الوجوديّة للإمام عليه السلام, فكلام الأستاذ هو كلام الإمام, وفعلُه فعلُ الإمام, وضميره وسرّه وسويداؤه سوف تكون ضميرَ الإمام, فهنا مقام تجلّي الحقّ في مرآتين؛ فهو ظهورٌ لا شائبة فيه, نور للوجود قد تجلّى في موجودين, فاختلاف الأستاذ مع الإمام لا يعدو كونه اختلافاً في الشكل فحسب؛ اختلافٌ في الصورة والعرض, اختلافٌ في المظاهر المُلكيّة والناسوتيّة, فهذه الجهة الشكليّة المُمَيِّزَةِ لِكلٍّ منهما لا تقبلُ التغيير والتبديل أبداً, إلاّ أنّها لا توجبُ الافتراقَ والتباين.
من هذا المنظار, يمكنُنا إدراكُ حقيقة ما كانَ يذكُرُه المرحومُ العلاّمة الطهرانيّ مراراً, حيثُ كانَ يقول:
كنت أنظر إلى أستاذي وكأنّه النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم أو الإمام عليه السلام, لذلك كان يرى أنّ المرحوم آية الله العظمى الحاج الشيخ محمّد جواد الأنصاريّ كالنبيّ الأكرم ـ بالطبع مع حذف الخصوصيّات الفرديّة ـ
أيّ كلامٍ عرشيٍّ عظيم هذا الكلام؟! إنّه لعميقٌ جداً, وبيانٌ واقعيّ جداً! ينبئُ عن سرّ السلوك, وحقيقة العرفان والتوحيد, والمعرفة الواقعيّة للإمام عليه السلام, ويكشفُ عن الوصول إلى أعلى مرتبة من المعرفة والدراية.



وهذا اخواني رد مركز الابحاث العقائدية على سؤالي المطروح


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكلام المذكور لا يخلو ان يكون بيان لرأي كاتبه في معنى الاستاذ او الشيخ الواصل وعلاقة السالك به ، وفيه كثير من المبالغة ، لاسيما فيما ذهب اليه من الاتحاد بين ذات الشيخ وذات الامام وخلطه بين المقامات التي لا تنبغي لاحد إلا للامام (عليه السلام) حيث نسبها الى الاستاذ وانكر الفرق بين رتبة الشيخ ورتبة الامام بل النبي صلى الله عليه واله .
ودمتم في رعاية الله


شكر الجزيل للاخوة في مركز الابحاث العقائدية على سرعة الرد





التوقيع : يا قائم ال محمد

الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 12:22 AM
علي اميري 82 علي اميري 82 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 99383

تاريخ التّسجيل: Mar 2012

المشاركات: 28

آخر تواجد: 23-05-2012 12:03 PM

الجنس:

الإقامة:

نشكر الاخ جابر على تدقيقه و بحثه القيم
و هنا السؤال يطرح نفسه على الاخ شعيب اين اجماع الطائفة المزعوم على رفض مبدأ وحدة الوجود و تكفير المؤمنين به ؟؟ّ!!!
وشكراً

الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 12:34 AM
مودة القربى مودة القربى غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 99279

تاريخ التّسجيل: Mar 2012

المشاركات: 19

آخر تواجد: 15-04-2012 07:14 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمّد وآله الطيبين الطاهرين

نبارك للإخوة جميعاً مولد عقيلة بني هاشم سلام الله عليها.

لقد غبت أيّام ووجدت أنّ هناك تطورات هامّة، وعندي بعض التعليقات:

1- أين الأخ شعيب العاملي ؟ عسى أن لا يكون هناك أي مكروه ؟

2- أين الأخ أنوار الملكوت في هذا الموضوع؟ أم أنّ موضوعكم الآخر شغلكم عن هذا الموضوع؟

3- بالنسبة لما أورده الأخ جابر، معلومات جديرة بالتأمل فبعض ما قرأت شكّل لي مفاجئة واقعاً خاصة ما أورده أخيراً من أقوال الملا النراقي عن الصوفيّة والشيخ البهائي عن ابن عربي، لكن ما أورده عن الشيخ البهائ لافت جداً لا سيّما أنّ ابن عربي يصرّح بكثير من العبارات التي استهجنها الإخوة من أوّل البحث بل أكثر من ذلك، ثم كما هو معلوم فإنّ ابن عربي من القائلين بإمكانيّة الفناء في ذات الله ، فكيف ينسجم ما نقل عن الشيخ البهائي في نفي إمكانيّة معرفة الله مطلقاً، وما نقل كذلك من تعظيمه لابن عربي، وعندي رأي لا أدري مدى صوابيّته، وهو لعلّ الشيخ البهائي كان ينفي معرفة الله بالأفكار والعقول والأذهان والخواطر وهو مما أجمع عليه الجميع، فإن كان هذا مراده فلا تعارض إن شاء الله.

4- أخي علي المتصفّح، أشدّ على يديك في أنّك بادرت إلى السؤال قبل الحكم، وأشدّ على يديك أنّك لا تستعجل الحكم على الآخرين، وأشدّ على يديك في رجوعك إلى أهل الخبرة، فهذا النهج نهج صحيح، ولكن عندي بعض التعليقات على مشاركتم أعرضها بعد أخذ السماحة منكم:

1) أوّلاً الكلام هو للسيد الطهراني وليس للعلامة الطهراني، نعم بعضه نقله ابنه عن والده، في كتابه الشمس المنيرة، والذي ألفه كعرض موجز عن الشخصيّة العلميّة والأخلاقية لوالده .

2) ثانياً مع أنّي لا أرى فيكم إلا الإخلاص والصدق والإنصاف، ولكن أرى برأيي القاصر أنّكم أرسلتم كلاماً مجتزءاً ( عن غير قصد) لأنّه لا يمثّل الرأي التام للكاتب المحترم، ولكي تتأكدوا من دعواي وأنتم أهل الإنصاف، راجعوا السطر الذي يسبق أوّل الكلام، حيث يقول الكتاب المحترم :

إقتباس:
"بناءً عليه، ومع التوجّه إلى المطالب السابقة، يتّضح الجواب عن السؤال الثاني: "

أيّ إنّ الكلام المنقول مبنيّ على كلامٍ سابق، ولعلّ الكلام السابق يوضّح المراد بنحوٍ لا يدخل فيه الشكّ والريبة التي حصلت عند كلّ من قرأ الكلام المجتزأ، فأرى من الطبيعي أن يكون الجواب كما جاءكم، وإن كان الملموس هو مراعة الاحتياط في الجواب.

3) أنا بحثت في موقع مركز الأبحاث العقائديّة كثيراً فلم أجد السؤال ولا الجواب، كما بحثت في جوجل في الإنترنت لم أجد لهما أثراً فهل من سبيل لرؤية نصّ السؤال و نصّ الجواب عبر رابط ، فكما تعلم هذه المسائل حساسة تحتاج إلى توثيق، وإن كنت أرى أنّك صادق ولا أعتقد فيكم الكذب أبداً، ومع ذلك في هذه المسائل ينبغي للإنسان الإستيثاق.

4) لفت نظري مسألة عندما كنت أبحث عن سؤالكم في مركز الأبحاث العقائديّة، وهي عبارة مكتوبة في الصفحة الرئيسيّة وبخطّ عريض أحببت أن أشارككم وأشارك جميع الإخوة بها لأنّه تمّ الاستدلال عدّة مرات بهذا المركز، والعبارة تقول:

إقتباس:
" الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية
لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (حفظه الله) "

5- للإخوة الأعزاء جميعاً، لقد تكرّر كثيراً في هذا المنتدى استشهاد بأقوال العلماء على صحّة عقيدة وفساد عقيدة، والحال أنّ الإجماع قائمُ على عدم جواز التقليد في العقائد، نعم إن كان الاستشهاد من باب الاسئناس بأقوالهم لا على سبيل الدليل فلا بأس، وإن كنت أرى أنّ تعامل البعض مع هذه الشواهد كتعاملهم مع الفتاوى في المسائل الفقهيّة العاديّة.

أعتذر عن الإطالة في الحديث


مودة القربى

الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 01:37 AM
علي المتصفح علي المتصفح غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 45869

تاريخ التّسجيل: Jan 2008

المشاركات: 962

آخر تواجد: 03-10-2018 03:02 AM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: مودة القربى
4- أخي علي المتصفّح، أشدّ على يديك في أنّك بادرت إلى السؤال قبل الحكم، وأشدّ على يديك أنّك لا تستعجل الحكم على الآخرين، وأشدّ على يديك في رجوعك إلى أهل الخبرة، فهذا النهج نهج صحيح، ولكن عندي بعض التعليقات على مشاركتم أعرضها بعد أخذ السماحة منكم:

1) أوّلاً الكلام هو للسيد الطهراني وليس للعلامة الطهراني، نعم بعضه نقله ابنه عن والده، في كتابه الشمس المنيرة، والذي ألفه كعرض موجز عن الشخصيّة العلميّة والأخلاقية لوالده .

2) ثانياً مع أنّي لا أرى فيكم إلا الإخلاص والصدق والإنصاف، ولكن أرى برأيي القاصر أنّكم أرسلتم كلاماً مجتزءاً ( عن غير قصد) لأنّه لا يمثّل الرأي التام للكاتب المحترم، ولكي تتأكدوا من دعواي وأنتم أهل الإنصاف، راجعوا السطر الذي يسبق أوّل الكلام، حيث يقول الكتاب المحترم :



أيّ إنّ الكلام المنقول مبنيّ على كلامٍ سابق، ولعلّ الكلام السابق يوضّح المراد بنحوٍ لا يدخل فيه الشكّ والريبة التي حصلت عند كلّ من قرأ الكلام المجتزأ، فأرى من الطبيعي أن يكون الجواب كما جاءكم، وإن كان الملموس هو مراعة الاحتياط في الجواب.

3) أنا بحثت في موقع مركز الأبحاث العقائديّة كثيراً فلم أجد السؤال ولا الجواب، كما بحثت في جوجل في الإنترنت لم أجد لهما أثراً فهل من سبيل لرؤية نصّ السؤال و نصّ الجواب عبر رابط ، فكما تعلم هذه المسائل حساسة تحتاج إلى توثيق، وإن كنت أرى أنّك صادق ولا أعتقد فيكم الكذب أبداً، ومع ذلك في هذه المسائل ينبغي للإنسان الإستيثاق.

4) لفت نظري مسألة عندما كنت أبحث عن سؤالكم في مركز الأبحاث العقائديّة، وهي عبارة مكتوبة في الصفحة الرئيسيّة وبخطّ عريض أحببت أن أشارككم وأشارك جميع الإخوة بها لأنّه تمّ الاستدلال عدّة مرات بهذا المركز، والعبارة تقول:



5- للإخوة الأعزاء جميعاً، لقد تكرّر كثيراً في هذا المنتدى استشهاد بأقوال العلماء على صحّة عقيدة وفساد عقيدة، والحال أنّ الإجماع قائمُ على عدم جواز التقليد في العقائد، نعم إن كان الاستشهاد من باب الاسئناس بأقوالهم لا على سبيل الدليل فلا بأس، وإن كنت أرى أنّ تعامل البعض مع هذه الشواهد كتعاملهم مع الفتاوى في المسائل الفقهيّة العاديّة.

أعتذر عن الإطالة في الحديث


مودة القربى

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

سلام عليكم اخي الكريم

لو ترجع الى المشاركة تجد اني قلت تالي وقد وصلني رد مركز الابحاث العقائدية اليوم على بريدي الالكتروني


فامركز الابحاث العقائدية في العادة وحسب مرسلتي لهم المستمرة لا اجد بعضا من اسئلتي تنشر حالا
وفي احيان اخرى تنشر بعد حين وقد لا تنشر وهذا امر عائد لهم

لو كنت اخي راسلتهم انت تعلم بذلك وباقي الاخوة ممن يراسلونهم يعلمون ذلك جيدا

ولسنا مضطرين للكذب عليكم وليس لدينا اي دافع

على كل حال كان المفترض بي ان لا اتسرع بنشر ما وصلني على اميلي من مركز الابحاث العقائدية بل اتحقق من نشره بموقعهم فانت من جانب تقول اخي لايجب التقليد في العقائد ومن جانب اخر تريد الرابط رغم ان كلامهم واضح !

وثانيا بخصوص النقطة الخامسة مما تفضلت به اخي لو كنت تعنيني به
و كنت انا ممن يقلدون في العقائد كان المفروض بي ان ارسل الى موقع السيد السيستاني وليس الى مركز الابحاث العقائدية فلاحظ الفرق اخي الكريم رغم اني لست من مقلدين السيد السيستاني

فانحن نميز بين اصول الدين عن الفروع الدين التي يصح بها التقليد ويمكن لك الرجوع الى موقعنا المذكور في توقعي

كما ان في بداية السؤال الموجه لهم اي مركز الابحاث العقائدية نفيا اذ اني بالاصل وقبل السؤال لم اقبل الكلام واردت بيان التفصيل منهم فما وجدته اقتبسته لهم وسئلتهم هل يجوز ان يكون الشيخ كا الامام يختلف فقط من ناحية الشكل كما قال نقتبس

إقتباس:
فاختلاف الأستاذ مع الإمام لا يعدو كونه اختلافاً في الشكل فحسب؛

وهذا مالدي ولك التحية والسلام

التوقيع : يا قائم ال محمد

الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 11:37 AM
شعيب العاملي شعيب العاملي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 81310

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 750

آخر تواجد: 05-10-2018 07:48 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين

وبعد
*** نعتذر بداية من الإخوة المتابعين للموضوع من بُعد العهد بين المشاركات مؤخراً، ولكن سيكون لنا مراجعة للموضوع بين وقت وآخر لتبيان ما ينبغي تبيانه.

*** ونجد أنفسنا مضطرين لإعادة تصويب البوصلة، فنُذَكِّر بما ذكرناه في أول مشاركة من الموضوع حيث قلنا حينها:
- وتتركز انحرافاتهم كما سيتبين في محورين :
المحور الأول: دعواهم بحصول الفناء والاندكاك للنبي والأئمة في الذات الإلهية المقدسة، فيصير الواحد منهم ذات الله !! ولا يعود بشراً !!
المحور الثاني: دعواهم أن الأولياء هم الطريق للائمة وقد اندكوا في مقام الولاية وفنوا في الذات الأحدية أيضاً!! فكلام الولي عندهم (ويعبرون عنه بالأستاذ) هو كلام الإمام وفعله فعل الإمام !! وهو مطلع على الماضي والمستقبل ومتمكّن من التصرّف في موادّ الكائنات !!
وبالطبع يعتبرون أساتذة هذه المدرسة من هؤلاء الأولياء الذين تجب طاعتهم.
- ومثل هذه الدعاوى مخالفة لضروريات الدين والمذهب كما لا يخفى !
(انتهى)

ويلاحظ المتابع أن الانحراف الذي طرحناه في أصل الموضوع أعم من الكفر وغيره وليس منحصراً فيه، ومن ثم تعرّضنا لحكم التكفير عرَضاً بعد نقل بعض الأقوال حول (وحدة الوجود والموجود).

وفيما يلي بعض الملاحظات الأخرى :
- بنى القوم محورهم الأوّل على ما ادّعوه من إمكانية معرفة ذات الله تعالى وكنهه وحقيقته عن طريق الكشف والشهود، وبطلان هذا القول من ضروريّات المذهب الشيعي، وقد بيّنا الأدلة على ذلك في موضوعنا الآخر (إياكم والتفكر في ذات الله).
- ثم رتّبوا على دعواهم الفاسدة إمكانية الفناء في الذات الإلهية والإندكاك في الله تعالى ! فلا يعود الواحد منهم بشراً ويصير ذات الله ! وهذا أيضاً مخالف لضروريات المذهب. بل هذا كفر صريح وإن لم نتعرّض لذلك سابقاً.

- وفي المحور الثاني رفعوا العارف عندهم وجعلوه كالمعصوم في العلم والولاية (التشريعية والتكوينية) ! وهذا مخالف لضروريات المذهب أيضاً.
- ثم بعد ذلك قالوا بـ (وحدة الوجود والموجود) التي كانت لوحدها سبباً في الحكم عليهم بالكفر كما سنتعرض له في المشاركة التالية.

*** وحتى الآن وبعد أكثر من شهر على طرح الموضوع لم يطرح أي من الإخوة المدافعين عن هذه المدرسة شيئاً يصلح لأن يكون دليلاً على أي من هذه الأقوال الفاسدة !
بل ولم يردوا أياً من الأدلة القطعية التي عرضناها على سبيل المثال في النقطة الأولى التي يرتكز عليها قولهم.

*** فانحراف هذه الجماعة مما لا شك ولا شبهة فيه ومما لا يعتريه الريب.
فمن شاء ان يلتزم بأقوالهم فليعلن صراحة أنه يعتقد بأن العارف منهم يصبح ذات الله و ليتصرف معه على هذا الاساس و لعمري هل من شيعة أهل البيت من يقول بذلك ؟
- ومن أراد الالتزام بقولهم فعليه أن يتقبل فكرة وجود إله مجسم على الأرض !
وعليه أن يتقبل فكرة أن الله يصلي لنفسه عندما نصلي وأنه يدعو نفسه عندما ندعو !
وعليه أن يطيع هؤلاء الأشخاص طاعة عمياء مطلقة دون أي تفكير !
فهنيئاً بمن يدافع عنهم مثل هذا المعتقد !
والحساب يوم الحساب لله يوم تسأل كل نفس عما اعتقدت ولماذا انحرفت وتركت سبيل النجاة وتمسّكت بأمثال هؤلاء ! مع أن الحقّ بيّن وظاهر لذي عينين !

*** فالخلاصة أن شيئا لم يتغير منذ طرحنا الموضع وحتى الآن، ومهما حاول البعض مزج الباطل بالحق إلا أنه سيبقى منبوذاً في قلوب المؤمنين ونفوسهم وتشمئز منهم أرواحهم وترده على أصحابه.

شعيب العاملي

الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 11:46 AM
شعيب العاملي شعيب العاملي غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 81310

تاريخ التّسجيل: Jan 2010

المشاركات: 750

آخر تواجد: 05-10-2018 07:48 PM

الجنس:

الإقامة:

بسم الله الرحمن الرحيم

بعدما ذكرناه في المشاركة السابقة، وبعدما تعرض العديد من الإخوة للحديث عن (وحدة الوجود والموجود) كان لا بد من بعض الملاحظات فنقول:

- لوحدة الوجود معانٍ متعددة، ويكفي للاطلاع عليها بتبسيطٍ العودةُ إلى ما نقله الأخ (انا عبد عينك يا علي) من كلام للسيد الخوئي في الصفحات السابقة، فهي قد تطلق على معانٍ عدة: منها (وحدة مفهوم الوجود)، ومنها (وحدة الوجود وتعدد الموجود) ، ومنها (وحدة الوجود والموجود حقيقة) وأن الموجودات كلها امور اعتبارية وغير ذلك، وهذا القول الأخير هو الذي قلنا بأنه مورد لإجماع الطائفة بكفر قائله كما عن غير واحد من علمائنا.

- وأما القول (بوحدة الوجود) لا (بوحدة الوجود والموجود) (وان كانت الثانية متوقفة على الاولى) فهذا القول موجب للكفر إن التزم أصحابه بلوازم مذهبهم الفاسد، ولننقل كنموذج عن ذلك فتوى صاحب العروة الوثقى (السيد محمد كاظم اليزدي) ومن تبعه من الفقهاء عليها حيث قال:
"و القائلين بوحدة الوجود من الصوفية إذا التزموا بأحكام الإسلام فالأقوى عدم نجاستهم إلّا مع العلم بالتزامهم بلوازم مذاهبهم من المفاسد.[العروة الوثقى: 1: 140، المسألة (2) من نجاسة الكافر].
- أي أن القائلين بهذا القول إن تنبهوا للوازم قولهم والتزموا بها فهم كفار محكومون بالنجاسة، وإن لم يلتزموا بتلك اللوازم فالأقوى عدم النجاسة.
- وقولهم هذا مسلم البطلان عند الجميع، بل المسألة مورد بحث مطلقاً بغض النظر عن الالتزام باللوازم الفاسدة من عدمها.
- وبأبسط مراجعة يظهر عدد الفقهاء المحشين على العروة وغيرها الموافقين للسيد اليزدي على هذه الفتوى، بل علّق بعضهم بأن هذه الفتوى متعرّضة لمن يقول بوحدة الوجود بالمعنى الذي هو ليس بكفر !

- أما المعنى المؤدي للكفر وهو (وحدة الوجود والموجود حقيقة) فمما لم نجد قائلاً به !
واذا كان هؤلاء الفقهاء قد حكموا بكفر القائل بوحدة الوجود (مع التزامه بلوازمها) فما قولك بمن يلتزم بوحدة (الوجود و الموجود) !

*** واما شبهة قول بعض الفقهاء بوحدة الوجود و الموجود فقد أوضحنا جوابها سابقاً ونعيد فنقول :
-لم نجد في ما اطلعنا عليه و في ما نقله الاخوة الاعضاء هنا قائلاً (بوحدة الوجود والموجود حقيقة) كما يقول الطهراني، بل غاية ما وجدناه هو بعض العبارات التي لا تعدو كونها مجملة او ظاهرة في بعض المعاني التي لا تؤدي الى الكفر وان لم تكن صحيحة بنفسها، وحتى من قال بوحدة الوجود منهم كان ناظرا الى معان اخرى مما ورد تختلف كثيرا عن (وحدة الوجود والموجود) كما هو ظاهر، ولو تنزّلنا وسلّمنا وجود بعض العبارات الظاهرة في ذلك المعنى فإن المعلوم من أمثال هؤلاء الفقهاء عدم التزامهم بذلك كما مرّ سابقاً.
وأمّا الطهراني فمن المعلوم التزامه بها إذ قد استنكر على السيد الحكيم حمله كلامهم على خلاف ظاهره وأكد على ما يقصده من قوله (بوحدة الوجود والموجود).

*** ولو أردنا أن نسرد شيئاً من أقوال العلماء في المسألة لطال بنا الحديث كثيراً، فنعرض عن ذلك حالياً.

*** و لا يفوتنا التنويه مجددا بما ذكرناه سابقا من ان الحكم بصحة او بطلان قولٍ اعتقادي ليس من باب التقليد في شيء، ولكن الحكم بكفر احد لترتيب احكام الطهارة والنجاسة عليه مسألة فقهية فرعية يرجع فيها المكلف الى مرجعه.

شعيب العاملي

الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 04:06 PM
علي اميري 82 علي اميري 82 غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 99383

تاريخ التّسجيل: Mar 2012

المشاركات: 28

آخر تواجد: 23-05-2012 12:03 PM

الجنس:

الإقامة:

اتمنى على الاخ شعيب احترام عقول المتابعين لهذا البحث , فما نقله الاخوة من اقوال عن عدد من العلماء الشيعة الكبار كان واضحاً لا يقبل التأويل فهؤلاء اعلنوا بوضوح اعتقادهم بوحدة الوجود و هذا يدحض ما ادعيتم من اجماع على رفض هذه المسألة و اللطيف ان هؤلاء العلماء كانت لديهم دعوى واضحة الى التريث عند بحث هذه المسائل لان البعض قد تلتبس عليه الامور و قد لا يفهم بعض هذه المطالب بسرعة , فيبدأ بالتكفير يميناً و يساراً .
و يكفي قول روح الله الخميني نوّر الله ضريحه في كتابه "الأربعون حديثاً"
يحكي معاناة القائلين بها ، ص 426 : ( .. إذا إتضح أن علوم الشريعة منحصرة في
هذه الأقسام الثلاثة، حسب حاجات الإنسان، والمقامات الإنسانية الثلاثة. ولا يحقّ لأحد
من العلماء في هذه العلوم الثلاثة أن يطعن في الآخر، ولا يجب على الإنسان إذا جهل
علماً أن يكذبه ويتطاول على صاحبه. وكما أن العقل السليم يعتبر التصديق من دون
تصور من الأغلاط والقبائح الأخلاقية، فكذلك التكذيب لشيء من دون تصوّر بل حاله
أسوء وقبحه أعظم. فإذا سألنا الله سبحانه يوم القيامة، وقال مثلا أنتم لم تكونوا تعرفون
معنى وحدة الوجود حسب مسلك الحكماء، ولم تتعلّموه من الإنسان المتخصص في ذلك
العلم وصاحب ذلك الفن، ولم تحصلوا على علم الفلسفة ومقدماتها فلماذا أهنتم القائل
بها وكفّرتموه من دون معرفة؟
فماذا نملك من جواب أمام ساحة قدسه حتى نجيب عليه، عدا أن نطأطأ الرأس حياءاً
وخجلاً؟ ولا يقبل الاعتذار بأنني هكذا زعمت في نفسي. إن لكل علم مبادئ ومقدمات
ولا يتسير فهم ذلك العلم الا بعد استيعاب تلك المقدمات، وخاصّة مثل هذه المسألة الدقيقة التي استنزفت جهود أجيال تلو أجيال، ومع ذلك يصعب فهم أصل الحقيقة ومغزاها بصورة دقيقة.) إ.هـ.
وشكراً

الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 05:49 PM
تحت أطباق الثرى تحت أطباق الثرى غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 97175

تاريخ التّسجيل: Nov 2011

المشاركات: 666

آخر تواجد: 16-06-2012 04:14 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: جابر الجعفي

" لَا تُحَقِّرَنَ‏ عَبْداً آتَاهُ اللَّهُ عِلْماً فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُحَقِّرْهُ حِينَ آتَاهُ إِيَّاه‏" ، وورد عنهم أيضاً: " لَا تُحَقِّرَنَ‏ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ صَغِيرَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ كَبِير " ، وورد عن الإمام الصادق عليه السلام :" مَنْ‏ حَقَّرَ مُؤْمِناً مِسْكِيناً أَوْ غَيْرَ مِسْكِينٍ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَاقِراً لَهُ مَاقِتاً حَتَّى يَرْجِعَ عَنْ مَحْقَرَتِهِ إِيَّاهُ" .

والحرّ تكفيه الإشارة

اذا كان قصدك من يندك في الله فهذا ليس عنده علم

بعدين شو هالمغالطة ؟ وين في تحقير ؟ كل الموضوع انو واحد بيدعي ما ليس له ؟ وهذا ما بيرضي ربنا

إقتباس:
قبل استكمال بحثنا في بيان رأي فقهاء الطائفة الحقّة وعرض كلماتهم من كتبهم بالنسبة لمسألة وحدة الوجود والموجود، والتي للأسف قد عُرضت بشكل يجافي الواقع وصوّرت بأبشع تصوير، تماماً كما حصل بالنسبة لعرض كلمات آية الله السيد محمد محسن الطهراني حفظه الله، ولذا ومن هذا المنطلق سأعرض للمنصفين بعض كلماته حفظه الله ليطلع الناس على حقيقة اعتقاد ذلك الطود الشامخ ووالده المكرّم قدّس الله سرّه:

يقول سماحته في كتابه "الأربعين في التراث الشيعي" :

هذا قصته مثل قصة واحد بيقول أنا عندي كل صلاحيات الملك بس ما تقولو اني تعديت على الملك
كيف يعني مقام المعصوم فوق التفكرات وهني مندكين فيه وكل شي عند المعصوم صار عندهم

واذا رجعنا للنراقي فالصراحة لا يمكنني ان اراجع الان لانه ليس عندي مصادر ولكن قوله هذا
إقتباس:
و قد عرفت أنّ الحقّ الجامع بين أقوال العارفين و الحكماء أنّ الوجود الأصيل القائم بذاته هو الوجود الواجبي و الممكنات موجودات بوجودات ظلّية تبعية؛ أي أنّها بملاحظة العلّة و تحقّقها لها وجودات ظلّية تبعية و مع قطع النظر عن العلّة معدومات صرفة؛ إذ البداهة حاكمة بأنّ ما به تحقّقها و حقيقتها هو علّتها- أعني الواجب سبحانه فهي مع ملاحظة العلّة و تحقّقها متحقّقة إلّا أنّ تحقّقها في الحقيقة يرجع إلى تحقّق العلّة؛ إذ لو لا تحقّقها لم تكن متحقّقة.

يعني اذا كان معنى الحكي مثل ما قلنا لأنوار الملكوت في موضوعه الآخر انو الله سبحانه هو الذي أوجدها وحققها وبدون وجوده تكون معدومة فهذا الحكي مما يقول به كل المسلمون

وواضح ان ما فهمه عن الصوفيين هو ما قال ان احداً من العقلاء وارباب الشرع لا ينكره

إقتباس:
وهذا بدأنا نرى أنّ الواقع هو أنّ عدد من علماء المذهب الآخرين يقولون بما قاله آية الله السيّد محمّد محسن الطهراني دام ظلّه العالي، ووالد المبجّل قدّس الله نفسه الشريفة.

ما شفنا حدا قال ان الوضوء هو الله غير الطهراني
ولا شفنا حدا قال انه يصبح ذات الله




الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 05:53 PM
تحت أطباق الثرى تحت أطباق الثرى غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 97175

تاريخ التّسجيل: Nov 2011

المشاركات: 666

آخر تواجد: 16-06-2012 04:14 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: علي المتصفح

وهذا اخواني رد مركز الابحاث العقائدية على سؤالي المطروح


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمَّ صلِّ على محمد وآل محمد
الأخ علي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكلام المذكور لا يخلو ان يكون بيان لرأي كاتبه في معنى الاستاذ او الشيخ الواصل وعلاقة السالك به ، وفيه كثير من المبالغة ، لاسيما فيما ذهب اليه من الاتحاد بين ذات الشيخ وذات الامام وخلطه بين المقامات التي لا تنبغي لاحد إلا للامام (عليه السلام) حيث نسبها الى الاستاذ وانكر الفرق بين رتبة الشيخ ورتبة الامام بل النبي صلى الله عليه واله .
ودمتم في رعاية الله


شكر الجزيل للاخوة في مركز الابحاث العقائدية على سرعة الرد



يا سلام
الظاهر الشباب بمركز الابحاث خففوا الرد كثير ورغم هيك طلع معهم انه (بيخلط) بين المقامات

فاذا شافو كل ما في هذا الموضوع بيتأكدوا انو الخلط مش بس بين الإمام وغير الإمام

كمان بين الخالق والمخلوق

يا عيني عليك يا طهراني

الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 05:57 PM
تحت أطباق الثرى تحت أطباق الثرى غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 97175

تاريخ التّسجيل: Nov 2011

المشاركات: 666

آخر تواجد: 16-06-2012 04:14 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: علي اميري 82
نشكر الاخ جابر على تدقيقه و بحثه القيم
و هنا السؤال يطرح نفسه على الاخ شعيب اين اجماع الطائفة المزعوم على رفض مبدأ وحدة الوجود و تكفير المؤمنين به ؟؟ّ!!!
وشكراً

يا سلام على اللي بيحب يتمسك بقشة

الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 06:07 PM
تحت أطباق الثرى تحت أطباق الثرى غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 97175

تاريخ التّسجيل: Nov 2011

المشاركات: 666

آخر تواجد: 16-06-2012 04:14 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: مودة القربى
3- بالنسبة لما أورده الأخ جابر، معلومات جديرة بالتأمل فبعض ما قرأت شكّل لي مفاجئة واقعاً خاصة ما أورده أخيراً من أقوال الملا النراقي عن الصوفيّة والشيخ البهائي عن ابن عربي، لكن ما أورده عن الشيخ البهائ لافت جداً لا سيّما أنّ ابن عربي يصرّح بكثير من العبارات التي استهجنها الإخوة من أوّل البحث بل أكثر من ذلك، ثم كما هو معلوم فإنّ ابن عربي من القائلين بإمكانيّة الفناء في ذات الله ، فكيف ينسجم ما نقل عن الشيخ البهائي في نفي إمكانيّة معرفة الله مطلقاً، وما نقل كذلك من تعظيمه لابن عربي، وعندي رأي لا أدري مدى صوابيّته، وهو لعلّ الشيخ البهائي كان ينفي معرفة الله بالأفكار والعقول والأذهان والخواطر وهو مما أجمع عليه الجميع، فإن كان هذا مراده فلا تعارض إن شاء الله.

يا عمي تركتم كل العلماء اللي نتفو ابن عربي نتف وجعلوه كالصوص من كثرة اللعنات والاخراج من الدين بأكمله وتمسكتم بكلام بعض العلماء في مدحه

عجيب امركم

والاظرف من هيك <
لعلّ الشيخ البهائي>
وبعدها <
فلا تعارض إن شاء الله>

هذا مثل <الفيل بيطير> بالقوة

إقتباس:
2) ثانياً مع أنّي لا أرى فيكم إلا الإخلاص والصدق والإنصاف، ولكن أرى برأيي القاصر أنّكم أرسلتم كلاماً مجتزءاً ( عن غير قصد) لأنّه لا يمثّل الرأي التام للكاتب المحترم، ولكي تتأكدوا من دعواي وأنتم أهل الإنصاف، راجعوا السطر الذي يسبق أوّل الكلام، حيث يقول الكتاب المحترم :

كلام مجتزأ

ما عندكم غير هالنغمة ؟

يا عمي الحكي واضح وما بدو كل هالشي بس شو منعمل فيكم

إقتباس:
4) لفت نظري مسألة عندما كنت أبحث عن سؤالكم في مركز الأبحاث العقائديّة، وهي عبارة مكتوبة في الصفحة الرئيسيّة وبخطّ عريض أحببت أن أشارككم وأشارك جميع الإخوة بها لأنّه تمّ الاستدلال عدّة مرات بهذا المركز، والعبارة تقول:

إقتباس:
" الآراء الواردة في موقع مركز الأبحاث العقائدية
لاتمثل بالضرورة رأي سماحة السيد السيستاني (حفظه الله) "

واليوم شفتوها لهذه العبارة ما كنتو شايفينها لما استشهدتو بالمركز سابقاً



الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 06:21 PM
تحت أطباق الثرى تحت أطباق الثرى غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 97175

تاريخ التّسجيل: Nov 2011

المشاركات: 666

آخر تواجد: 16-06-2012 04:14 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: علي المتصفح
على كل حال كان المفترض بي ان لا اتسرع بنشر ما وصلني على اميلي من مركز الابحاث العقائدية بل اتحقق من نشره بموقعهم فانت من جانب تقول اخي لايجب التقليد في العقائد ومن جانب اخر تريد الرابط رغم ان كلامهم واضح !


يا عمي القصة اكبر من خلط بين مقام المعصوم وغير المعصوم

القصة فيها خلط مع مقام الربوبية
ولو كنا ارهابيين كان مصيرهم

بس الحمد لله اننا مش هيك

الرد مع إقتباس
قديم 29-03-2012, 06:24 PM
تحت أطباق الثرى تحت أطباق الثرى غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 97175

تاريخ التّسجيل: Nov 2011

المشاركات: 666

آخر تواجد: 16-06-2012 04:14 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: علي اميري 82
اتمنى على الاخ شعيب احترام عقول المتابعين لهذا البحث , فما نقله الاخوة من اقوال عن عدد من العلماء الشيعة الكبار كان واضحاً لا يقبل التأويل فهؤلاء اعلنوا بوضوح اعتقادهم بوحدة الوجود و هذا يدحض ما ادعيتم من اجماع على رفض هذه المسألة و اللطيف ان هؤلاء العلماء كانت لديهم دعوى واضحة الى التريث عند بحث هذه المسائل لان البعض قد تلتبس عليه الامور و قد لا يفهم بعض هذه المطالب بسرعة , فيبدأ بالتكفير يميناً و يساراً .
و يكفي قول روح الله الخميني نوّر الله ضريحه في كتابه "الأربعون حديثاً"
يحكي معاناة القائلين بها ، ص 426 : ( .. إذا إتضح أن علوم الشريعة منحصرة في
هذه الأقسام الثلاثة، حسب حاجات الإنسان، والمقامات الإنسانية الثلاثة. ولا يحقّ لأحد
من العلماء في هذه العلوم الثلاثة أن يطعن في الآخر، ولا يجب على الإنسان إذا جهل
علماً أن يكذبه ويتطاول على صاحبه. وكما أن العقل السليم يعتبر التصديق من دون
تصور من الأغلاط والقبائح الأخلاقية، فكذلك التكذيب لشيء من دون تصوّر بل حاله
أسوء وقبحه أعظم. فإذا سألنا الله سبحانه يوم القيامة، وقال مثلا أنتم لم تكونوا تعرفون
معنى وحدة الوجود حسب مسلك الحكماء، ولم تتعلّموه من الإنسان المتخصص في ذلك
العلم وصاحب ذلك الفن، ولم تحصلوا على علم الفلسفة ومقدماتها فلماذا أهنتم القائل
بها وكفّرتموه من دون معرفة؟
فماذا نملك من جواب أمام ساحة قدسه حتى نجيب عليه، عدا أن نطأطأ الرأس حياءاً
وخجلاً؟ ولا يقبل الاعتذار بأنني هكذا زعمت في نفسي. إن لكل علم مبادئ ومقدمات
ولا يتسير فهم ذلك العلم الا بعد استيعاب تلك المقدمات، وخاصّة مثل هذه المسألة الدقيقة التي استنزفت جهود أجيال تلو أجيال، ومع ذلك يصعب فهم أصل الحقيقة ومغزاها بصورة دقيقة.) إ.هـ.
وشكراً
طيب شو رأيك إنو انتو لوحدكم عندكم عقول وغيركم ما عنده عقل

مبسوط هيك ؟

انتصرت يا عيوني ؟

الرد مع إقتباس
قديم 30-03-2012, 10:25 AM
الصورة الرمزية لـ فارس حيدر
فارس حيدر فارس حيدر غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 36212

تاريخ التّسجيل: Feb 2007

المشاركات: 5,194

آخر تواجد: 17-05-2018 01:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: انا ابن الجنوب ... ابن جبل عامل

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا وحبيب قلوبنا
أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخوة الكرام
لا ادري ماذا اقول بعد كل هذا الكلام
ولما التمسك بالقشور وترك اللب والجوهر ؟!؟

الا يكفيكم كل ما ذكر في الموضوع من الآراء المنحرفة
لماذا نراكم تنسون كل ما ذكر وتدافعون ؟!؟!
لماذا نراكم لم تجيبي على اي من أسئلتنا التي سألناكم اياها ؟!؟!
ولماذا لا تظهور كلامكم بوضوح ! هل أنكم انتم مؤيدون للأقوال التي ذكرت في الموضوع !؟!؟

نردد ونكرر ونقول
إقرأو ما كتب في الموضوع جيدا
وان اردتم ان تدافعو او تجاوبو فجاورو على اصل الموضوع وليس على فروعه

أم ان سعيكم للخوض في الأمور الجانبية تظنون بذلك انكم ستحرفون هدف الموضوع وتموهو على جوهر بيانه
فإن كان ذلك فلن تصلو اليه فالناس تقرأ وتفهم
وإن كان غير ذلك فلا زلنا بانتظار ادلتكم على ما ذكرنا سابقا من أسئلة
إقتباس:
هل ان الإمام علي عليه السلام طلب من الله ان يعدم الإثنينية بينهما كما عبر صاحبك ؟!؟!

وهل ان الله يصلي ويحج لنفسه ؟؟!!


وما شأن اندكاك الجبل ؟؟!!
يا سبحان الله
!!؟؟
كيف تستشهدون بالآية الكريمة لا أعرف !!؟؟

فهل قال الله فيها ان موسى قد اندك في ذاته ؟؟؟!!


ولتفاصيل اكثر يرجى الضغط على هذا الرابط
http://www.yahosein.com/vb/showpost.php?p=1838802&postcount=189

لا تنسونا من دعائكم
اللهم عجل فرج قائم آل محمد
أبد والله .. يا زهراء .. ما ننسى حسيناه

استغفر الله لي ولكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التوقيع :
السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله الحسين

أبد والله .. يا زهراء .. ما ننسى حسيناه

الرد مع إقتباس
قديم 30-03-2012, 03:10 PM
أنوار الملكوت أنوار الملكوت غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 72164

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 260

آخر تواجد: 22-04-2015 08:35 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: في ملاذ الشيعة و عش آل محمد

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ (علي أميري 82)
1- إنّ النص الذي ذكرتنا به نص واضح لا يقبل التأويل كما قلتُم، و سخرية البعض لا تقلل من وضوحه. و اعلم أن كل من عنده أدنى اطلاع يعلم التزام السيد الخميني قدس سره بوحدة الوجود و الموجود و بالفناء في ذات الله، و بمباني العرفاء إجمالاً، و قد عانى هو و ابنه السيد مصطفى أشد المعاناة في حياته من أمثال الأخ (شعيب العاملي).
2- و لكن الكلام في أنه هل يعتدّ الأخ (شعيب العاملي) و مؤيدوه بالسيد الخميني قدس سرّه أصلاً؟ ألا ترى كيف يفتحون مواضيعاً مخصّصة علناً في تكفيره و البراءة منه هو والسيد الخامنه اي والشيخ بهجت و الشيخ حسن زاده آملي و الشهيد مطهري و حتّى العلامة الطباطبائي و السيد القاضي قدس الله أسرار الماضين منهم و حفظ الباقين، و إن أردت فراجع هذا المنتدى و غيره ولاحظ مواضيع (نهج العترة) و كلمات ياسر الحبيب و السيد مجتبى الشيرازي فستجدها جميعاً على نسق واحد. و بالتالي فهل يعتبر الأخ (شعيب العاملي) و مؤيدوه أنّ السيد الخميني مسلم أصلاً حتّى يعتبرونه فقيهاً مرجعاً؟! لا تقل لي إن الأخ شعيب لم يصرح بكفر غير السيد الطهراني ونجله فقط، لأن الملاك الذي كفّر العلامة الطهراني على أساسه موجود في باقي العلماء المذكورين، و قد طبّقه زملاؤه عليهم! فلا حول و لا قوة إلا بالله

الأخ (تحت أطباق الثرى)
نشكرك على ردودك الطريفة التي ما زالت تخفف التوتر في هذه المواضيع الحساسة.

الأخ (فارس حيدر)
عجباً لك: هل تتهمنا نحن بالتمسك بالقشور، و ترك اللب؟ نحن ؟!
حسناً، استمع إذاً لنعرف جميعاً من الذي يتمسّك بالقشور؟!
أنت سألتنا إذا كان هناك في روايات أهل البيت ما يؤيد كلام العرفاء، فقلنا هو كثير، و ذكرنا لك عدة نماذج لأننا كنا نظن أنك تريد ما قاله أهل البيت عليهم السلام و لا تريد أن تحمّل عليهم رأيك المسبق. و لكن للأسف لجأتم إلى تأويل كلامهم الواضح حتى ينطبق مع رأيكم بدل التدقيق في كلامهم و محاولة فهم معناه.
فأتيناك بنصوص أوضح لتدلّ على أن الأئمة عليهم السلام يطلبون لقاء الله و معرفته حق المعرفة، و الحال أنكم أنتم تنكرون إمكان معرفة الله حتى على الأئمة عليهم السلام. و من هذه النصوص التي نُقلت لكم (مني و من غيري):
1- من دعاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه "إلهي تَناهَت أبصارُ النّاظِرينَ إلَيكَ بِسَرائِرِ القُلوبِ ، وطالَعَت أصغَى السّامِعينَ لَكَ نَجِيّاتِ الصُّدورِ ، فَلَم يَلقَ أبصارَهُم رَدٌّ دونَ ما يُريدونَ ، هَتَكتَ بَينَكَ وبَينَهُم حُجُبَ الغَفلَةِ ، فَسَكَنوا في نورِكَ ، وتَنَفَّسوا بِرَوحِكَ ، فَصارَت قُلوبُهُم مغارِساً لِهَيبَتِكَ ، وأبصارُهُم ماكِفاً لِقُدرَتِكَ ، وقَرُبَت أرواحُهُم مِن قُدسِكَ ، فَجالَسُوا اسمَكَ بِوَقارِ المُجالَسةِ ، وخُضوعِ المُخاطَبَةِ ، فَأَقبَلتَ إلَيهِم إقبالَ الشَّفيقِ ، وأنصَتَّ لَهمُ إنصاتَ الرَّفيقِ ، وأجَبتَهُم إجاباتِ الأَحِبّاءِ ، وناجَيتَهُم مُناجاةَ الأَخِلّاءِ ، فَبَلِّغ بِيَ المَحَلَّ الَّذي إلَيهِ وَصَلوا ، وَانقُلني مِن ذِكري إلى ذِكرِكَ ، ولا تَترُك بَيني وَبَينَ مَلَكوتِ عِزِّكَ باباً إلاّ فَتَحتَهُ ، ولا حِجاباً مِن حُجُبِ الغَفلَةِ إلّا هَتَكتَهُ ، حَتّى تُقيمَ روحي بَينَ ضِياءِ عَرشِكَ ، وتَجعَلَ لَها مَقاماً نُصبَ نورِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَي ءٍ قَديرٌ."

2- و من نفس الدعاء: "فَأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أولِيائِكَ فَوَحَّدوكَ ، وعَرَفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أن تُعَرِّفَني نَفسَكَ ؛ لأقرّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ ولا تَجعَلني يا إلهي مِمَّن يَعبُدُ الاِسمَ دونَ المَعنى. وَالحَظني بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّرُ بِها قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ومَعرِفَةِ أولِيائِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيء قَديرٌ "

3- قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ‏ وَ سَلَّمَ: لا تَسُبُّوا عَلِيّاً فَإنّهُ مَمْسُوسٌ في ذاتِ الله تعالى‏.

4- يقول السيّد ابن طاووس رحمه الله في كتاب «فلاح السائل» : فَقَدْ رُوِيَ أن مَوْلانَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ [عَلَيْهِ‏ السَّلَامُ‏] كَانَ يَتْلُو القُرْآنَ في صَلاتِهِ، فَغُشِيَ عَلَيْهِ. فَلَمَّا أفَاقَ سُئِلَ: مَا الذي أوْجَبَ مَا انْتَهَتْ حَالُكَ إليه؟ فَقَالَ مَا مَعْنَاهُ: مَا زِلْتُ اكَرِّرُ آيَاتِ القُرْآنِ حتى بَلَغْتُ إلَى حَالٍ كَأنَّنِي سَمِعْتُ مُشَافَهَةً مِمَّنْ أنْزَلَهَا، عَلَى المُكَاشَفَةِ وَ العِيَانِ، فَلَمْ تَقُمِ القُوَّةُ البَشَرِيَّةُ بِمُكَاشَفَةِ الجَلالَةِ الإلَهِيَّةِ.

5- و روي عَنْهُ عليه السلام: أنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَالَةٍ لَحِقَتْهُ في الصَّلاةِ حتى خَرَّ مَغْشِيَّاً عَلَيْهِ؛ فَلَمَّا أفَاقَ قِيلَ لَهُ في ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا زِلْتُ ارَدِّدُ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى قَلْبِي حتى سَمِعْتُهَا مِنَ المُتَكَلِّمِ بِهَا، فَلَمْ يَثْبُتْ جِسْمِي لِمُعَايَنَةِ قُدْرَتِهِ.

6- من دعاء أمير المؤمنين عليه السلام: اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ...
7- وقال عليه السلام: اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.
8- وقال: اِلـهي وألحقني بِنُورِ عِزِّكَ الأبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً.
9- و منها ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام: إنَّ ِللهِ تَعالى شَراباً لأَولِيائِهِ ، إذا شَرِبوا سَكِروا ، وإذا سَكِروا طَرِبوا ، وإذا طَرِبوا طابوا ، وإذا طابوا ذابوا ، وإذا ذابوا خَلَصوا ، وإذا خَلَصوا طَلَبوا ، وإذا طَلَبوا وَجَدوا ، وإذا وَجَدوا وَصَلوا ، وإذا وَصَلُوا اتَّصَلوا ، وإذَا اتَّصَلوا لا فَرقَ بَينَهُم وبَينَ حَبيبِهِم.

فهل قدمتم تفسيراً معقولاً واحداً لمثل هذه المقامات عند أهل البيت عليهم السلام؟ للأسف لم يكن عندكم جواب إلا التأويل أو الاستهزاءالذي سوف يحاسبكم الله عليه. و سنضرب لذلك ثلاثة أمثلة لطريقتكم و سأترك الباقي للقراء الكرام:
1- مثلاً الإمام يقول : أشكو إليك ضعفي و ما قَصُر عنه أملي من توحيدك و كنه معرفتك.
و هو واضح بأن الإمام يقول بأنه ضعيف وقاصر عن بلوغ هذه المرتبة العليا من التوحيد و كنه المعرفة بقدرته هو و حوله هو، فهو يطلب من الله أن يبلغه ذلك بمنّه و فضله. و أنتم فسرتم ذلك بأن كنه معرفته الذي يعجز عنه الإمام هو "التفرقة بينه و بين خلقه"!!!
يعني أنت تقبل هذا الكلام واقعاً؟ و هل ترى أن الإمام ضعيف و قاصر عن التفريق بين الله و بين خلقه؟ أرجو أن تجيبني و لا تهرب.

2- ونقلنا لكم ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام: "إنَّ ِللهِ تَعالى شَراباً لأَولِيائِهِ ، إذا شَرِبوا سَكِروا ، وإذا سَكِروا طَرِبوا ، وإذا طَرِبوا طابوا ، وإذا طابوا ذابوا ، وإذا ذابوا خَلَصوا ، وإذا خَلَصوا طَلَبوا ، وإذا طَلَبوا وَجَدوا ، وإذا وَجَدوا وَصَلوا ، وإذا وَصَلُوا اتَّصَلوا ، وإذَا اتَّصَلوا لا فَرقَ بَينَهُم وبَينَ حَبيبِهِم.
و الرواية وصف رائع لحالة الفناء في ذات الله، فما كان منكم إلا التشكيك بالسند رغم إقراركم بوروده في "جامع السعادات". و الاسوأ أنكم رددتم الرواية و سخرتم بها بقولكم: نعم ما وجدناه هو قوله عليه السلام عن الشراب : إن الرجل إذا شرب الخمر سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى فاجلدوه حد المفتري (الكافي ج7 ص215)
غافلين عن أن الرواية تحكي عن ألذّ النعم الإلهية للمقربين من عباده يوم القيامة، و انّ الله تعالى يقول في كتابه: {وسقاهم ربهم شراباً طهوراً}. و هذه آية لا رواية حتى تشككوا بالسند.
قال صاحب الميزان في تفسير الآية:
إقتباس:
" و قوله: «وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً» أي بالغا في التطهير لا تدع قذارة إلا أزالها و من القذارة قذارة الغفلة عن الله سبحانه و الاحتجاب عن التوجه إليه فهم غير محجوبين عن ربهم و لذا كان لهم أن يحمدوا ربهم كما قال: «وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» يونس:10 ، و قد تقدم في تفسير سورة الحمد إن الحمد وصف لا يصلح له إلا المخلصون من عباد الله تعالى لقوله: «سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ إِلاّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ»: الصافات: 160.
و قد أسقط تعالى في قوله: «وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ» الوسائط كلها و نسب سقيهم إلى نفسه، و هذا أفضل ما ذكره الله تعالى من النعيم الموهوب لهم في الجنة، و لعله من المزيد المذكور في قوله: «لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ»: ق: 35."

و لن أعلّق أكثر تاركاً الحكم للقراء المنصفين، لا لكم أنتم فأنتم قد أظهرتم مدى إنصافكم مع روايات أهل البيت عليهم السلام.

3- والإمام علي يقول: اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ...
اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً...
اِلـهي وألحقني بِنُورِ عِزِّكَ الأبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً.

ففسرتم معرفة الله بـ "تصديق الله و رسوله و التمسك بولاية علي عليه السلام و الأئمة من ولده" !!! يعني صار الإمام علي يطلب من الله أن يمن عليه بولاية الإمام علي!! و ذلك غاية أمله!! فنبهناكم على ذلك بتفصيل واضح لمن أراد الحق، فماذا فعلتم؟
بدلاً من الاعتراف بالحقّ و الانتصار للإمام عليه السلام من تاويلات صاحبك قررت الانتصار لصاحبك فحاولت قلب السؤال علينا بقولك: هل ان الإمام علي عليه السلام طلب من الله ان يعدم الإثنينية بينهما كما عبر صاحبك ؟!؟!
و الجواب ببساطة: كلا، الإمام لا يطلب الفناء و الاندكاك هنا بل هو يطلب معرفة الله التي تقولون أنها مستحيلة ونحن أتينا بالرواية تنبيها على ذلك. و أما الفناء فليس هو المطلوب بنفسه بل المطلوب هو معرفة الله حقّ معرفته، و لكن الوصول إلى ذلك بدون الفناء مستحيل لأنّ نظر الإنسان إلى نفسه حاجب له عن رؤية ربه! فالإمام يريد أن يلقى الله بدون حجاب حتى حجاب نفسه، و يطلب من الله أن ينظر له نظرةً تزيل كل شوائب الكثرة فيصير عارفاً لله بحق المعرفة. و هذا الدعاء ظاهر جدا بهذا المعنى.
ألا ترى قوله عليه السلام: وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.
تفكّر قليلاً: كيف يكون الصعق مقدمة للمعرفة و المناجاة سراً بين الإمام و ربه؟

ثمّ تدبر قوله عليه السلام: اِلـهي وألحقني بِنُورِ عِزِّكَ الأبْهَجِ، فَاَكُونَ لَكَ عارِفاً. ما هو معنى إلحاق الله لعبده بنور عزه الأبهج؟ و كيف يكون ذلك سبيلاً لمعرفته عز وجل؟ و هل تقبل واقعاً أن يكون معنى المعرفة هنا هو التصديق بالنبي و تنزيه الله عن خلقه؟ ما لكم كيف تحكمون !!

يا أخي إن معرفة الله مراتب، و أدنى مراتبها هو ما تذكرونه و تثبتونه لأهل البيت عليهم السلام، و لكن هذا لا يعني ان تنكروا المراتب العليا، و إلا فكيف ستفهمون أمثال هذه الروايات:
عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال : لو يعلم الناس ما في فضل معرفة الله عز وجل ما مدوا أعينهم إلى ما متع الله به الأعداء من زهرة الحياة الدنيا ونعيمها ، وكانت دنياهم أقل عندهم مما يطوونه بأرجلهم ، ولنعموا بمعرفة الله عز وجل وتلذذوا بها تلذذ من لم يزل في روضات الجنان مع أولياء الله .
إن معرفة الله عز وجل أنس من كل وحشة ، وصاحب من كل وحدة ، ونور من كل ظلمة ، وقوة من كل ضعف ، وشفاء من كل سقم .


انتبه يا أخي!! فهذه المعارف ليست ممّا يفهمه الإنسان ببساطة، و احذر فأنت تتعامل مع كلمات أهل البيت لا كلامي أنا، و الاعتراف بالحقّ أهم من الانتصار في حوار على المنتدى. و تذكّر قول إمامي و إمامك عليه السلام:
أما والله إنّ أحبّ أصحابي إليّ أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا، وإنّ أسوأهم عندي حالاً وأمقتهم إليّ الذي إذا سمع الحديث يُنسب إلينا ويُروى عنّا فلم يعقله ولم يقبله قلبه اشمأزّ منه وجحده، وكفّر من دان به، وهو لا يدري لعلّ الحديث من عندنا خرج، وإلينا أُسند فيكون بذلك خارجاً من ولايتنا.

فإذا وجدت نفسك لا تعرف حقيقة هذه المقامات فقل: لا أعلم، و لا تنكرها وتكفّر القائلين بها.

و أما بقية كلامكم فهو ليس إلا تكراراً لكلام الأخ (شعيب العاملي) و ردّنا عليه في المشاركة التالية إن شاء الله.


التوقيع : قال تعالى : {فَسُبْحانَ الَّذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُون‏}
و قال عز من قائل : {وَ كَذلِكَ نُري إِبْراهيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنينَ }

الرد مع إقتباس
قديم 30-03-2012, 03:52 PM
أنوار الملكوت أنوار الملكوت غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 72164

تاريخ التّسجيل: Jun 2009

المشاركات: 260

آخر تواجد: 22-04-2015 08:35 AM

الجنس: ذكر

الإقامة: في ملاذ الشيعة و عش آل محمد

رمتني بدائها و انسلّت

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ (شعيب العاملي)
أنا أتعجب من جرأتك على قلب الحقائق، و تجاهل الواضحات. و أنا لو تتبّعت لك كلامك في هذا الموضوع من أوله لرأينا عجباً عجاباً. و لكن سألفت النظر إلى بعض المسائل التي ذكرتها في آخر مشاركتين فقط ليتبيّن منها المنهج المتبع لديكم، و بإمكان الإخوة (المنصفين لا من عنده حكم مسبق) أن يرجعوا بأنفسهم و يدققوا في المشاركات كلها ليروا بأنفسهم صدق ما نقول:

1- زعمتم أنكم تريدون إعادة تصويب بوصلة البحث!! فيا عجباً: رمتني بدائها و انسلّت.
إنّك تتحدّث متناسياً أنك أنت الذي قمت بتغيير مسار البحث عندما صارت رياحه غير مواتية لأغراضك. فأنتم بدأتم كلامكم بالزعم بأن نظريات مدرسة العرفان و خصوصاً كلام السيد محمد محسن الطهراني حفظه الله في الفناء الذاتي و معرفة الله تعالى و ما يلزم منها هو من الانحرافات الواضحة (عندك طبعاً)، فحاول الإخوة منذ البداية أن يبينوا لك أن هذا الوادي عميق و الولوج فيه من غير تخصّص من التقحّم في المهالك، و حاول آخرون أن يبيّنوا لك أن أفكار القوم و عبائرهم لا يمكن فهمها بدون تحصيل مقدماتها، (و أنتم لم تحصلوا أياً من هذه المقدمات كما هو واضح لكل مطلع على مسائل العرفان، فكم هي المرات التي خلطتم فيها بين وحدة الوجود وبين الفناء!!) و رغم إصرارهم الشديد عليك إلا أنك أعرضت صفحاً عن نصحهم ومضيت في مشروعك، فتركوك وشأنك و تركوا نقاشهم معك إذ كيف يمكن تبيين مسائل متقدمة لشخص لم يحصّل مقدماتها و لا يريد أن يحصّلها.
و لمّا حاولنا أن نخفف استيحاشك من كلام السيد محمد محسن الطهراني بنقل كلمات بعض أعلام الشيعة ممن درسوا هذه المسائل و قالوا كلمات مشابهة لكلماته؛ كان غاية ما استطعت عمله هو التأويل ثمّ التأويل ثمّ التأويل. لماذا التأويل؟ لأنّ كلامهم لا يعقل بالنسبة لك.
و الحال أننا قلنا لك من الأول أنت لم تفهم حقيقة مرادهم، و حملت كلماتهم عل مبانيك البسيطة فلم تقتنع. و هكذا و بدلاً من أن تتواضع قليلاً و تسأل و تتعلّم قمت بتأويل كلام من لا تستطيع تكفيره و شرعت بتكفير من لا تستطيع تأويل كلامه.
ثمّ صبرنا قليلاً حتّى تتمّ ما عندك لكي نوضحه لك لعلك تسمع أو تخشى، فكان جوابك لنا بتغيير مسار البحث تماماً و تضييع البوصلة بتعبيرك وذلك بطرح فكرة لم تكن مطروحة لا من أول البحث و لا من وسطه، و هي مسألة وحدة الوجود و الموجود، فاستنجدتم بها لتخليصكم من مأزق البحث في تلك المسائل. ثمّ الآن تاتي لتتهمنا نحن بحرف مسار البحث و تضييع البوصلة. دعني أقل لك بصراحة: البوصلة لم تضع أصلاً فأنت منذ البداية تريد الوصول إلى تكفير القوم و تنجيسهم.

2- و مع ذلك صبرنا و في الحلق شجى، وعرضنا عليكم أن نردّ بشكل علمي على كلّ مزاعمكم و نبين حقيقة المسائل كما أرادها أصحابها لا كما شنعتم و اقتطعتم، ومددنا يد الحوار الهادئ بكلّ محبة في المشاركة رقم 191، فتجاهلتم عرضنا، و نصبتم أنفسكم خصماً وحكماً، وقررتم أن البحث قد انتهى وأن أدلة من يخالفكم التي لم تطرح بعد باطلة حتى قبل أن تسمعها. ثمّ جئتنا الآن و بكل بساطة لتقول: لقد عجز المدافعون عن الردّ !! هل تعتقد أن هذا الأسلوب يقنع شخصاً واحداً لم يكن مقتنعاً معك منذ البداية؟

3- و مع ذلك كله تماشينا قليلاً، و قلنا لعلكم تقبلون بكلام أهل البيت فيلين قلبكم و تعيدون حساباتكم، فذكرنا لكم العديد من النصوص الواضحة و الصريحة ، و ذكر لك غيري من الإخوان نصوصاً أخرى
(راجع المشاركة السابقة لبعض النماذج)، فلجأت مرّة أخرى إلى سلاحك النووي: التأويل ثمّ التأويل ثمّ التأويل. و أيدك مناصروك بالسخرية و الاستهزاء متناسين أن المسألة مسألة عقائدية خطيرة تمس شريحة عريضة من الشيعة.

4- فلم نرَ حلاًّ إلا أن نبدأ ببيان أم مسائل الباب: وحدة الوجود و الموجود و توضيح حقيقتها و رد الإشكالات المزعومة حولها و بيان أدلتها الواضحة، و نحن ماضون على ذلك، فإذا أتممنا هذا البحث سننتقل لباقي البحوث التي لم تستطع عليها صبراً كمسألة الفناء و معرفة الله تعالى ولقائه. و حينئذٍ و بعد أن يفهم القراء حقيقة هذه المسائل سيكون بالإمكان أن نفهم هذه العبارات التي زعمت أن مؤداها الانحراف. فنسأل الله التوفيق و السداد.

5- أما فتوى تكفير القائلين بوحدة الوجود التي تتغنّى بها، فسوف ينكشف حالها عن قريب عندما نقدم المناقشة الفقهية لها، و أما دعوى الإجماع عليها فقد أوضح الأخ (جابر الجعفي) مشكوراً حتّى الآن خروج ثلاثة من أهم كبار علمائنا عن الإجماع و هم السيد الخميني، و المحقق الطوسي، و المولى النراقي بالإضافة للعلامة الطهراني قدس الله أسرارهم.
و أنا بصراحة كنت أتوقّع ألاّ يكون هناك عبارات صريحة منهم في هذا المجال لأنّه مجال خطر، و كثير من العامة يسيئون فهم الكلام فيه فيسارعون إلى التكفير فيه. و لكنّ الحقّ أن الأخ (جابر الجعفي) قد نقل عبارات عجيبة في وضوحها و دلالتها على المراد لمن له أدنى اطّلاع فجزاه الله خيراً. أجل، للأسف الأخ (جابر الجعفي) قد نسي أن عند الأخ (شعيب العاملي) سلاحاً نووياً لا يصمد أمامه أي دليل: التأويل ثم التأويل ثم التأويل.

مثلاً: المولى النراقي يقول:
إقتباس:
و على هذا فيصحّ ما ذكره الصوفية من أنّ الوجودات الإمكانية شئونات و اعتبارات و تجلّيات و ارتباطات للوجود الحقّ الواجبي و لا تحقّق لها و إنّما التحقّق و التحصّل هو للوجود الواجبي؛ لأنّ مرادهم أنّها بالنظر إلى أنفسها مع قطع النظر عن العلّة اعتبارات محضة، بل معدومات صرفة
و أنتم تقولون: لم نجد كلاماً واضحاً منهم!!!
الرجل يقول: إن قول الصوفية بأن الممكنات معدومات صرفة حقّ!! و انتم تقولون: هذا كلام مجمل غير واضح!!
ماذا تريدون إذاً ؟!! (ساعدني يا (تحت أطباق الثرى) فأنا اشعر أن الموقف يحتاج إلى دعابتك حتّى لو كانت هذه المرّة على صاحبك)

على كلّ حال نرجو ألاّ يفتّ ذلك في عضد الأخ (جابر) و أن يستمر في تعداد علمائنا الأبرار الذين قبلوا وحدة الوجود والموجود و عدّوها عين التوحيد لتنكشف الحقيقة لمن يطلبها. كما نرجو منه نقل عبائرهم النيرة بكاملها حتّى نستفيد منها كما استفدنا مما نقله حتّى الآن. و نرجو منه ان يذكّرنا بالعبارات موضع الشاهد في كلامهم السابق.

و الحمد لله ربّ العالمين.



التوقيع : قال تعالى : {فَسُبْحانَ الَّذي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُون‏}
و قال عز من قائل : {وَ كَذلِكَ نُري إِبْراهيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنينَ }

الرد مع إقتباس
قديم 30-03-2012, 05:42 PM
الصورة الرمزية لـ فارس حيدر
فارس حيدر فارس حيدر غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 36212

تاريخ التّسجيل: Feb 2007

المشاركات: 5,194

آخر تواجد: 17-05-2018 01:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: انا ابن الجنوب ... ابن جبل عامل


التوقيع :
السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله الحسين

أبد والله .. يا زهراء .. ما ننسى حسيناه


آخر تعديل بواسطة فارس حيدر ، 30-03-2012 الساعة 05:45 PM.
الرد مع إقتباس
قديم 30-03-2012, 05:45 PM
الصورة الرمزية لـ فارس حيدر
فارس حيدر فارس حيدر غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 36212

تاريخ التّسجيل: Feb 2007

المشاركات: 5,194

آخر تواجد: 17-05-2018 01:43 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: انا ابن الجنوب ... ابن جبل عامل

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا وحبيب قلوبنا
أبي القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ أنوار الملكوت
قلت انت في ردك
إقتباس:
الأئمة عليهم السلام يطلبون لقاء الله و معرفته حق المعرفة

فانظر في المعنى فهم اوضحو طلب ذلك وليس تحققه وانت فهمت ذلك وذكرت العبارة السابقة ولكنك اصريت على رأيك فافهم رعاك الله

وأما النصوص التي ذكرتها فقد رد عليها الأخ شعيب العاملي واحدا واحدا ولا داعي للتكرار
فمعانيها مجملة وحمالة لأوجه وبالتالي فالروايات الأخرى تبين المقصود منها


وهل ان الصعق والإغشاء يدل على انهم وصلو لمعرفة ذات الله ؟!؟!
بل وإن كانت تدل على شيء فإنها تدل على انهم عجزو عن تحمل ذلك فأصابهم الصعق والإغشاء من شديد عظمة الله


وأما مثلك الأول فلا ادري كيف استنتجت منه انه عرف ذات الله ؟!؟!
بل انه كما ذكرنا سابقا دليل على نفي هذا المقام باعتراف الإمام بالضعف والقصور عن معرفة الله بكنهه فتأمل !!


وأما الثاني واستدلالك بالآية الكريمة فأظن انها واضحة وخاصة بيوم القيامة
وإذا قرأت التفسير الذي نقلته انت عن صاحب الميزان تجد انه قال فيه ان هذا الشراب من شراب الجنة

إقتباس:
و هذا أفضل ما ذكره الله تعالى من النعيم الموهوب لهم في الجنة


وأما المثال الثالث فيوضح فيه الإمام ان هناك مخاطِب ومخاطَب
انا وأنت .. " ناديته فأجابك ... ناجيته سرا وعمل لك جهرا "
فهناك فارق ومائز بين الإثنين وليسا مندكين وانعدمت الإثنينية بينها كما قال صاحبك الطهراني فتأمل رعاك الله


ومالي اراك تستخف بمعنى التصديق بالنبي و تنزيه الله عن خلقه !؟؟
وهل ان هذا المعنى بهذه البساطة التي تصورها
فتصديق النبي كما ذكرنا سابقا درجات ومراتب وأعلى هذه المراتب هو التصديق بكل ما جاء به
وبالتالي فالقرآن هو ما جاء به النبي (ص) وفيه علم الأولين والآخرين فاعقل ما نقول يرحمك الله


وأما رواية الإمام ابي عبد الله عليه السلام فواضحة وضوح الشمس ولا يمكن حملها على ما ترنو اليه
فكل مؤمن يعرف لذة العبادة وبها يستغني عن ما متع الله به الأعداء من زهرة الحياة الدنيا ونعيمها
فلا تٌقَوِّل وتحرف كلام الإمام على وفق مخيلتك السارحة في الأوهام


وكأني افهم من كلامك انك انت والطهراني وجماعتكم فقط من يفهمون ما تسميه بالمقامات ؟؟!!
وأن كل المراجع والعلماء الكرام الذين انكرو هذه الخزعبلات كان ذلك لنقص في علومهم مثلا ؟!؟!
هكذا يدل ظاهر حديثك فإن كان من معنى آخر فأرجو إطلاعنا عليه لو سمحتم وتكون بذلك خالفت صاحبك بعدم صحة حمل المعاني بغير ظاهرا


وأما ما قلت انه تكرار لكلام الأخ شعيب العاملي

فأعجب اولا من اتهامك له بما رميته !!!!!!!
مع انه اوضح كل كلامه بالأدلة الواضحة والبراهين الساطعة
واتهمته بالخلط وعدم تحصيل المقدمات وما الى ذلك
مع ان الظاهر من كلامه العكس تماما أي انه يفهمها أكثر ممن يدعي فهمها


والظاهر انك اخي الكريم وصلت الى مقاااام عال من العرفان حيث اصبحت تعرف النوايا
فما شاء الله عليك فقد اعطيت الحكم المسبق للنوايا فبارك الله بك
ومشكور لأنك اطلعتنا على سر من اسرار العرفان الذي عرفته انت دون غيرك من اول البحث والله العالم


ولا أظن ان الأخ شعيب قال ببطلان الأدلة التي تدعونها الا بعد الإطلاع عليها جيدا
ووضع بعضا منها هنا ونفاه وهو ما يعتبر من اقوى الأدلة عندكم
وهذا الكلام بات واضحا جدا في هذا الموضوع وفي الموضوع الآخر


واما كلام الصوفية الذي تتبنوه أخي الكريم فتأمل فيه رعاك الله
إقتباس:
مرادهم أنّها بالنظر إلى أنفسها مع قطع النظر عن العلّة اعتبارات محضة، بل معدومات صرفة

فلاحظ حيث قال ان هذه الحالة تكون عند قطع النظر عن العلة
ومن المعروف ان العلة والمعلول لا ينفكان ولا مجال للفصل بينهما
فيكون هذا الكلام من باب التنظير ليس أكثر


والسلام على من اتبع الهدى

لا تنسونا من دعائكم
اللهم عجل فرج قائم آل محمد
أبد والله .. يا زهراء .. ما ننسى حسيناه

استغفر الله لي ولكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التوقيع :
السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبد الله الحسين

أبد والله .. يا زهراء .. ما ننسى حسيناه

الرد مع إقتباس
قديم 30-03-2012, 06:20 PM
تحت أطباق الثرى تحت أطباق الثرى غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 97175

تاريخ التّسجيل: Nov 2011

المشاركات: 666

آخر تواجد: 16-06-2012 04:14 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: أنوار الملكوت
بسم الله الرحمن الرحيم
إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: أنوار الملكوت

الأخ (علي أميري 82)
1- إنّ النص الذي ذكرتنا به نص واضح لا يقبل التأويل كما قلتُم، و سخرية البعض لا تقلل من وضوحه.


انا حذرت سابقاً من المؤامرات ضدي ولا اقبل ان تعملو احلاف علي فانا لا اسخر من احد

إقتباس:
و اعلم أن كل من عنده أدنى اطلاع يعلم التزام السيد الخميني قدس سره بوحدة الوجود و الموجود و بالفناء في ذات الله، و بمباني العرفاء إجمالاً، و قد عانى هو و ابنه السيد مصطفى أشد المعاناة في حياته من أمثال الأخ (شعيب العاملي).

يا اخي هيك مش لح نوصل لنتيجة
اذا كل شوي معنى مختلف سنبقى ندور في حلقة مفرغة

إقتباس:
2- و لكن الكلام في أنه هل يعتدّ الأخ (شعيب العاملي) و مؤيدوه بالسيد الخميني قدس سرّه أصلاً؟ ألا ترى كيف يفتحون مواضيعاً مخصّصة علناً في تكفيره و البراءة منه هو والسيد الخامنه اي والشيخ بهجت و الشيخ حسن زاده آملي و الشهيد مطهري و حتّى العلامة الطباطبائي و السيد القاضي قدس الله أسرار الماضين منهم و حفظ الباقين، و إن أردت فراجع هذا المنتدى و غيره ولاحظ مواضيع (نهج العترة) و كلمات ياسر الحبيب و السيد مجتبى الشيرازي فستجدها جميعاً على نسق واحد. و بالتالي فهل يعتبر الأخ (شعيب العاملي) و مؤيدوه أنّ السيد الخميني مسلم أصلاً حتّى يعتبرونه فقيهاً مرجعاً؟! لا تقل لي إن الأخ شعيب لم يصرح بكفر غير السيد الطهراني ونجله فقط، لأن الملاك الذي كفّر العلامة الطهراني على أساسه موجود في باقي العلماء المذكورين، و قد طبّقه زملاؤه عليهم! فلا حول و لا قوة إلا بالله

كل واحد بيتحمل مسؤولية كلامو
بعدين من وين بتجيبو حكيات التكفير ؟
يا عمي هو الطهراني نفسه فهم من كلام السيد الحكيم انو بيكفرو شو منعملو نحن ؟
والآخرين مين جاب سيرتهم ؟

ما تخلطو الامور ببعض

إقتباس:

الأخ (تحت أطباق الثرى)
نشكرك على ردودك الطريفة التي ما زالت تخفف التوتر في هذه المواضيع الحساسة.

اهلا وسهلا فيك ولانك شكرتني اهديك وردة
بس ما تفكر انو الغاية تخفيف التوتر
الغاية انو يتبين الحق

إقتباس:
الأخ (فارس حيدر)
عجباً لك: هل تتهمنا نحن بالتمسك بالقشور، و ترك اللب؟ نحن ؟!

على اساس انو انتم <كخط او منهج مثلا> عارفين وواصلين وبقية الناس سطحيين وقشريين

إقتباس:
حسناً، استمع إذاً لنعرف جميعاً من الذي يتمسّك بالقشور؟!
أنت سألتنا إذا كان هناك في روايات أهل البيت ما يؤيد كلام العرفاء، فقلنا هو كثير، و ذكرنا لك عدة نماذج لأننا كنا نظن أنك تريد ما قاله أهل البيت عليهم السلام و لا تريد أن تحمّل عليهم رأيك المسبق. و لكن للأسف لجأتم إلى تأويل كلامهم الواضح حتى ينطبق مع رأيكم بدل التدقيق في كلامهم و محاولة فهم معناه.
فأتيناك بنصوص أوضح لتدلّ على أن الأئمة عليهم السلام يطلبون لقاء الله و معرفته حق المعرفة، و الحال أنكم أنتم تنكرون إمكان معرفة الله حتى على الأئمة عليهم السلام. و من هذه النصوص التي نُقلت لكم (مني و من غيري):

طيب ليش ما منقول انو انتو عندكم نتيجة مسبقة ومصرين عليها مهما قيل لكم ؟
انا بعرف انو الكلام الواضح هوي اللي بيقول فيه النبي والأئمة ع ان معرفة حقيقة الله مستحيلة والنتيجة من يدعي انه عرف الله بيكون عرف الشيطان

بعدين ليش عم تكرر يعني نفس الروايات ؟
ما الجماعة قالوا رأيهم فيها وبينوه وخلصت القصة

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 08:07 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin